05 أبريل 2026
نحن لا نحتاج انتصاراتٍ على جثث الآخرين، بل نحتاج لحظة وعي… توقف هذا النزيف،
في زمنٍ تتصاعد فيه النيران قبل الكلمات، وتُرسم فيه الأهداف بدماء الأبرياء قبل الحبر، نقف أمام مشهدٍ ثقيل على القلب… حربٌ لا تُبقي ولا تذر، تتسع دوائرها يومًا بعد يوم، وكأنها لا تشبع من الألم. أصبح الحديث عن “أهداف” أمرًا اعتياديًا، لكن خلف كل هدف أرواح، خلفه أمهات ينتظرن، وقلوب ترتجف خوفًا، وأوطان تُستنزف بصمت. هل تستحق المصالح كل هذا الخراب؟ وهل يدرك من يشعل الفتيل أن النهاية قد لا تكون كما يتوقع؟ نحن لا نحتاج انتصاراتٍ على جثث الآخرين، بل نحتاج لحظة وعي… توقف هذا النزيف، وتعيد للإنسان قيمته قبل أن يُصبح مجرد رقم في نشرات الأخبار. اللهم احفظ الأبرياء، واجعل السلام أقرب من صوت الرصاص.